المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خيارات الضرورة وتداعيات المرحلة


حسان الحجاجي
8th February 2008, 02:25 AM
الوحدة الوطنية.. خيارات الضرورة وتداعيات المرحلة


استحقاقات الوطن التاريخية أكبر من أن تطالها أبواق الانفصال


إقصاء شركاء النصر الوحدوي إنما هو استحضار للتآمر والعنف.. كيف؟!!


معالجات قضايا أبناء المحافظات الجنوبية لا بد أن تتم في إطار معالجات قضايا وطن والفاسدون لا يقلون خطراً عن الانفصاليين والرجعيين


حوارات الممكن الوطني تبدأ من الوعي بالتاريخ والقوى الوطنية الفاعلة فيه

بوضوح كامل الوحدة الوطنية خيار أبدي ليس لأي كان القدرة على النيل منها باعتبار ذلك إخلال حقيقي بالنسيج الاجتماعي اليمني المتداخل بعرى الأخوة والقرابة ناهيك إن الوحدة الاقتصادية متجذرة ورساميل المستثمرين من المحافظات الجنوبية والشمالية أوجدت قاعدة اقتصادية متينة تجسد عرى الوحدة وتجذر مفهوم الولاء الوطني عبر تنمية اقتصادية يعم خيرها كل ارجاء البلاد.
ناهيك قبل هذا وذاك ان الهوية الحضارية للشعب اليمني منذ التاريخ السحيق عبرت عن نفسها فيما أنجزه من حضارة مادية لها دلالات الخاصية التي يتفرد بها الإنسان اليمني بلخمته الواحدة والتي لم تكن تقبل غير الفعل الخلاق اكان ذلك فيما هو مدون مكتوب او في شكل وقائع مادية تجسد واحدية الحضارة والتي امتد تأثيرها بفعل الهجرات إلى أصقاع المعمورة كما في ماليزيا واندونيسيا في شرق آسيا وهذا يعني ان الانسان اليمني يحمل هم التطلع ونبل الرسالة الاسلامية وهي تدعو إلى التوحد والاعتصام بحبل الله وإلى التكافل الاجتماعي فما بالنا بحب الوطن ووحدته من اجل ذلك احدث الانسان اليمني تأثيره في البلدان التي هاجر إليها وقدم مستوى خلاق لصورة الانسان المحب لأخيه المدرك لأهمية التوحد من منطلق ديني اخلاقي.. ليس على المستوى الوطني ولكن على المستوى الاسلامي والانساني.. نحن اذاً ازاء تاريخ حافل بكل الامجاد على المستوى الداخلي والخارجي..
ولا يختلف اثنان ان اليمن قديماً منذ ما قبل الألف قبل الميلاد كانت موحدة ارضاً وانسان وكان ملوك اليمن الاقدمون يعتبرون الوحدة الوطنية اولوية بالنسبة لهم لذلك نجد في المسند السبأي ذكر ملوك اقوياء كانت القابهم ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ومن يستقرئ التاريخ القديم سيجد ان لغة الشعب كانت واحدة والكتابة كان شكلها واحد وهو المسند السبئي والآثار المكتشفة في المحافظات الشمالية والجنوبية خير شاهد على ذلك كما ان المعتقد الديني كان متقارباً، وإذا كانت دولة حمير قد نشأت في وادي ابين فإنها قد اسست لها بالمقابل مدينة ظفار فيما يسمى بالمناطق الوسطى في المحافظات الشمالية.
والامر كذلك بعد الاسلام والقارئ للتاريخ يجد ان دولة بني زياد والتي نشأت في عهد المأمون شكلت وحدة وطنية متكاملة كذلك الدولة الصليحية التي امتد حكمها منذ 439هـ -532هـ وفي تاريخنا المعاصر نجد ان النضال الوطني من اجل الثورة كان متداخلاً فالعديد من الاحرار كانت تحتضنهم عدن الحبيبة من ظلم الطاغية والتطوع للخلاص من الظلم والطغيان الامامي كان الموقف الذي شكل طلائع المناضلين في الحرس الوطني من المحافظات الجنوبية ولم تتم الثورة إلا وحددت في أهم اهدافها الخلاص من المستعمر والذي تم برحيل آخر جندي بريطاني من الوطن في نوفمبر 1967م نحن إذاً ازاء تاريخ عصي على كل من يحاول القفز عليه او شطبه من روح وذاكرة الإنسان اليمني وهو تاريخ يؤكد الهوية الثقافية والاجتماعية والحضارية الواحدة وإذا كان ثمة تنوع فهو في إطار المفهوم الحضاري الذي تحاول قوى مشكوك في انتمائها على تشويه سفر التاريخ النضالي للإنسان اليمني.. وهو الأمر الذي بات يؤرق الأعداء ويدفعهم إلى مواطن الارتهان وهم يدركون جيداً ان كل محاولاتهم فاشلة وأنهم بمشاريعهم الصغيرة لا يفقهون المعنى الحقيقي للحضارة اليمنية وتداخلات الجغرافيا والروح اليمنية العصية ابداً على كل محاولات اصحاب المشاريع الصغيرة الذين يريدون شق الصف الوطني ويتخذون قضايا معينة مدخلاً للنيل من وحدة الانتماء.
ويندهش المرء وهو يتابع اصحاب الوعي المتدني وهم يتمادون في محاولة انجاز مشاريعهم الصغيرة ولا يدركون ان اللحمة الوطنية قوية بهوية التاريخ وتطلعات المستقبل وان البيت اليمني متين في اساسه ومداميكه وأن اية اختراقات قد تصادف قبولاً لدى القلة إنما هو نتيجة سوء تبصر ووعي غير ان الغلبة لمكونات الواقع الحضارية للتداخل الطبغرافي اليمني لمكونات المجتمع السياسية والثقافية لوحدة الأرض والمصير وقدسية الانتماء الديني والوطني واذا كان ثمة اصوات نشاز تحاول ان تجد ضالتها في الفتن والافتراءات فذلك لأنها لا تفقه معنى الحضور التاريخي ولا معنى ما يحتمه الدين الاسلامي كفرض واجب عين على كل مسلم ومسلمة للمحافظة على الوحدة والاعتصام انطلاقاً من فعل الامر الإلهي "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" واذا كان ثمة قضايا تتعلق بما ترتب عقب حرب صيف 94م فينبغي ان تعالج في إطارها الصحيح والموضوعي بعيداً عن الغلو والتطرف الموجه ضد الوطن وألا تكون هذه الحقوق هي حصان طروادة الذي يركب عليه الانتهازيون وهم يسعون إلى إثارة وإقلاق السلم الاجتماعي الذي طالما ما رسوه مسبقاً ويريدونه حاضراً... فما عاناه ابناء المحافظات الجنوبية من صراعات وحروب أهلية إنما كان بفعل إثارة المناطقية والعصبية القاتلة التي مازال الوطن يعاني منها إلى الآن وذات الوجوه هي نفسها التي تريد ادخال البلاد في احتقانات جديدة سبلاً لتتبدد الجهود في التنمية وتبقى الاوضاع رهن التجاذبات والصراعات التي يراد تعميمها..
على ان الخصومة حتى مع النظام او السلطة لا تعطي احداً حق تحويل هذه الخصومة مع الوطن ان ذلك ضرب من الحمق الذي تمارسه قوى منزوعة الايمان فاقدة المصداقية تستخذي لشلالات الدم وسقوط الضحايا باعتبار ان مترتبات ما يدعون إليه من انفصال ليس بالأمر الهين ولا هو قابل للتحقق بضربه عصا سحرية لأن المتداخل والمركب العضوي في الحياة اليمنية السياسية والثقافية والاجتماعية معقدة وتوابعه خطيرة بلا حدود.. من هنا لا بد من التأكيد على اهمية الوعي بمخاطر دعاة الانفصال في الداخل والخارج وان أي استجابة لاشتراطاتهم التي تتزايد يوماً إثر يوم إنما هو دخول في متاهات إقلاق السلم الاجتماعي ولا يعني هذا ان تدير السلطة ظهرها لاستحقاقات من تضرروا عقب حرب صيف 94م فمعالجتها ضرورية من منطلق الالتزام بالحقوق والحريات ومن واقع ما يمكن الضرورة والحاجة وحتى لا يتخذ اعداء الوطن منها مدخلاً للنزوع إلى العنف.. هنا تتجلى المواقف الصحيحة ونقول بأن إصلاح مسار الوحدة متحقق تماماً بمدى الالتزام بالدستور والثوابت الوطنية، الدستور الذي تم الاستفتاء عليه من اقصى الوطن إلى اقصاه والثوابت الوطنية القاسم المشترك بين شركاء اعادة تحقيق الوحدة الوطنية في 22 مايو 90م المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني المعنيان قبل غيرهما بالحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت من نضالهما التاريخي ودفاعها عن الثورة اليمنية ومن رصيدهما النضالي بهويته الحضارية التي يراد لها ان تطمس اليوم لتحتل قوى التآمر مواقعها في ضرب اغلى منجز "النصر الوحدوي".
الذي نجده اليوم امام محك حقيقي في مواجهة اعداء الوطن من القوى الخيانية الرجعية والانفصالية التي مارست على الدوام القهرية على الوطن وجرته إلى حروب لسنوات طويلة وهي تعاود الكرة من جديد بدعم خارجي تريد خلق العداوة والبغضاء بين ابناء الشعب الواحد بين ابناء البيت الواحد تمس العقيدة والتاريخ وترغب في تحقيق مكاسب ذاتية وان على حساب وطن شعارها "انا اولاً ومن بعدي الطوفان" وفي كل الاحوال ان ذلك لا يعفي السلطة من القيام بواجبها في جعل النظام والقانون سيد الموقف وإيجاد معالجات حقيقية وحاسمة لمن تضرروا في اراضيهم وحقوقهم المدنية وممتلكاتهم وان ينظر إلى كل ذلك في إطار معالجة لقضايا وطن أي ان لا تغفل معالجات قضايا الاصلاح المالي والاداري وتحقيق اكبر قدر من معدلات النمو والتضاءل على البطالة والفقر بكبح جماح المفسدين في البلاد طولاً وعرضاً، هؤلاء الذين هم اشد عداوة للوطن من دعاة الانفصال، هؤلاء الذين تأتي من رحمهم قوى الشيطان الطائفية والعشائرية والانفصالية هؤلاء الذين يريدون ابناء الشعب مجرد بشر تائهين يبحثون عن اللقمة والمأوى يريدونهم غرباء في وطنهم بفعل جشعهم وشهيتهم لالتهام حقوق آخرين، والنظام معني تماماً بضرب هذه المعاقل الفاسدة بالاجهاز على دعاة الفساد مستودع الانفصال وكل الأمراض الاجتماعية الخبيثة..
ونحن هنا لا نشير إلى المحافظات الجنوبية فبالقدر ذاته فإن المحافظات الشمالية لن تسلم من الفاسدين ومن تآمرهم على المجتمع اليمني. ومن حضورهم في ايجاد علاقات اجتماعية تزداد تأزماً لأنهم يجدون في الاحتقانات والخصومات مرتعاً لهم لممارسة طيشهم ولمزيد من الثراء والتسلق إلى مواقع متقدمة في النظام يمارسون من خلالها تدمير الذات الوطنية بتنوعها الثقافي الابداعي المنتمي إلى جغرافيا التكوين اليمنية ولعل احداث صعدة واحدة من صنع هذه القوى التي تريد الثراء على حساب وطن ومقدراته لذلك نجدهم بالقدر ذاته وبنفس المخطط القذر يدخلون من ابواب متفرقة إلى المحافظات الجنوبية يتحدثون باسمها وليس لهم أي حق في ذلك وحديثهم لغة مدمرة، لغة فوضى وعنف وتأزيم اوضاع لتستمر مشاريعهم الصغيرة متحركة مثل كرة الثلج تبدأ بنقطة لتنتهي بكرة كبيرة لها محيطها وتأثيرها؛ وهم واهمون في ذلك لأن ما يهدفون غليه يحمل كل الشروط التعجيزية التي تجعل مشاريعهم فاشلة غير أن ذلك لا يعني انهم لا يشكلون خطراً على السلم الاجتماعي باعتبارهم ينفذون مخططات اعداء الثورة والوحدة ويأتون على الوطن من غياب النظام في المعالجات الصحيحة لحقوق المواطن اليمني الذي ارهقته مافيا الفساد والذين أرادوا أن يكون الوطن رهن نوازعهم.. من هنا ندرك اهمية الشراكة من اجل الوطن واجراء اصلاحات اقتصادية وتصحيح الاختلالات في مسيرتنا الوطنية.
والشراكة هنا ان على السلطة الاعتراف بالآخر المعني بالهم الوطني الحزب الاشتراكي اليمني حليف تاريخي لا يمكن بأي حال من الاحوال اقصاؤه من اجل شهوة التسلط ان ذلك حمق يرتكبه النظام اذا ما استمر فيه، انه لا يقل عن ذلك الذي يمارس الفساد ويدعو إلى الانفصال والنظام باعتباره صانع انتصارات بشراكة الآخر لا بد ان يدخل هذه المعادلة في حساباته من اجل الوطن؛ المسألة هنا لم تعد السلطة والتسلط إنها تعني هوية انتماء وطني لا بد ان تتجذر عبر شراكة وطنية الكل معنيون بالتقدم ومسيرة البناء والتحديث.. والاقلاع عن الاستيطان الذاتي الذي يعيشه النظام وهو يستخذي للسلطة فيما الآخر شريكه في النصر المؤدلج بالوطنية المنافح عن روح السيادة والاستقلال مغيباً عنوة تحتل مواقعه ذات القوى التي كان يناصبها العداء بفعل ايمانه العظيم بالوطن، هذه القوى التي يريد النظام استحضارها في حواره وكيف يحاور النظام صانع الفوضى ومربك السلم الاجتماعي.
سؤال عصيٌ عن الاجابة ولا يمكن القول عنه إلا انه تدميري ان تم لأنه حوار مع التآمري الارتهاني الخياني.
في حين يبقى الوطن المبدئي حامل لواء العدالة الاجتماعية والتحديث ينظر إليه بغرائبية شديدة ويمارس عليه الحصار ويريد النظام استلابه من حقه في الانتصار، يريد للتاريخ ان يكون بلا هوية مزوراً وللحقيقة ان تكون ملتوية. هذا يعني ارتكاب مغامرة قوية في حق الوطن كله وحماقة تريدها حاضرة قوى الارتهان التي تطل بنزوعها التدميري من هذه المفارقة القسرية في اقصاء المعنوية بالهم الوطني واستحضار الاعداء التاريخيين ومراضاتهم واجراء تنازلات معهم علهم يهدأون فيحتلون مواقع الوطني.
وهذا الاحتلال انما هو تآمري يسجل فرجات العنف وتصعيد ازمات لا وجود لها ويمكن ان تنوجد لولا عقلاء المقصيين من الشركاء الحقيقيين في الانتصار للثورة والوحدة.. ومن حسن الطالع الوطني ان الشركاء يؤمنون بالوطن وإن تم اقصاؤهم وأن اختلافهم مع السلطة لا يجعلهم يختلفون مع الوطن في حين ان القوى الانتهازية على العكس من ذلك

حمزه الرشيدي
8th February 2008, 05:31 PM
الذي نجده اليوم امام محك حقيقي في مواجهة اعداء الوطن من القوى الخيانية الرجعية والانفصالية التي مارست على الدوام القهرية على الوطن وجرته إلى حروب لسنوات طويلة وهي تعاود الكرة من جديد بدعم خارجي تريد خلق العداوة والبغضاء بين ابناء الشعب الواحد بين ابناء البيت الواحد تمس العقيدة والتاريخ وترغب في تحقيق مكاسب ذاتية وان على حساب وطن شعارها "انا اولاً ومن بعدي الطوفان" وفي كل الاحوال ان ذلك لا يعفي السلطة من القيام بواجبها في جعل النظام والقانون سيد الموقف وإيجاد معالجات حقيقية وحاسمة لمن تضرروا في اراضيهم وحقوقهم المدنية وممتلكاتهم وان ينظر إلى كل ذلك في إطار معالجة لقضايا وطن أي ان لا تغفل معالجات قضايا الاصلاح المالي والاداري وتحقيق اكبر قدر من معدلات النمو والتضاءل على البطالة والفقر بكبح جماح المفسدين في البلاد طولاً وعرضاً،

التأريخ يشهد بما ينكره فلاسفة الضياع هذه الايام

الحقوق المدنيه فوقها حقوق الوطن ولا يقوم حق مدني على بعثرة حقوق الوطن

الاصلاح الاداري مهما طال به التعبث لا بد من رجال ان شالله يقومونه

لا يدندنون على مصالح الغير هؤلاء بحجة قهرهم على حقوق المواطن

سمفونيه مشروخه


اشكرك استاذ حسان الحجاجي

أيــــــام
8th February 2008, 05:49 PM
والشراكة هنا ان على السلطة الاعتراف بالآخر المعني بالهم الوطني الحزب الاشتراكي اليمني حليف تاريخي لا يمكن بأي حال من الاحوال اقصاؤه من اجل شهوة التسلط ان ذلك حمق يرتكبه النظام اذا ما استمر فيه، انه لا يقل عن ذلك الذي يمارس الفساد ويدعو إلى الانفصال والنظام باعتباره صانع انتصارات بشراكة الآخر لا بد ان يدخل هذه المعادلة في حساباته من اجل الوطن؛ المسألة هنا لم تعد السلطة والتسلط إنها تعني هوية انتماء وطني لا بد ان تتجذر عبر شراكة وطنية الكل معنيون بالتقدم ومسيرة البناء والتحديث.. والاقلاع عن الاستيطان الذاتي الذي يعيشه النظام وهو يستخذي للسلطة فيما الآخر شريكه في النصر المؤدلج بالوطنية المنافح عن روح السيادة والاستقلال مغيباً عنوة تحتل مواقعه ذات القوى التي كان يناصبها العداء بفعل ايمانه العظيم بالوطن، هذه القوى التي يريد النظام استحضارها في حواره وكيف يحاور النظام صانع الفوضى ومربك السلم الاجتماعي.
سؤال عصيٌ عن الاجابة ولا يمكن القول عنه إلا انه تدميري ان تم لأنه حوار مع التآمري الارتهاني الخياني.
في حين يبقى الوطن المبدئي حامل لواء العدالة الاجتماعية والتحديث ينظر إليه بغرائبية شديدة ويمارس عليه الحصار ويريد النظام استلابه من حقه في الانتصار، يريد للتاريخ ان يكون بلا هوية مزوراً وللحقيقة ان تكون ملتوية. هذا يعني ارتكاب مغامرة قوية في حق الوطن كله وحماقة تريدها حاضرة قوى الارتهان التي تطل بنزوعها التدميري من هذه المفارقة القسرية في اقصاء المعنوية بالهم الوطني واستحضار الاعداء التاريخيين ومراضاتهم واجراء تنازلات معهم علهم يهدأون فيحتلون مواقع الوطني.
وهذا الاحتلال انما هو تآمري يسجل فرجات العنف وتصعيد ازمات لا وجود لها ويمكن ان تنوجد لولا عقلاء المقصيين من الشركاء الحقيقيين في الانتصار للثورة والوحدة.. ومن حسن الطالع الوطني ان الشركاء يؤمنون بالوطن وإن تم اقصاؤهم وأن اختلافهم مع السلطة لا يجعلهم يختلفون مع الوطن في حين ان القوى الانتهازية على العكس من ذلك

هنا كلمات رائعه محقه استاذ حسان الحجاجي

اتمنى ان يعي الجميع معنى الشراكه وليس المشاركه

فرق كبير بينهما الشراكه تعمي وجوب الادلاء بدافع وطني يحتم ان تكون علينا هذه الشراكه

ام المشاركه فهي عمليه تسمح بالنفي والايجاب وهذا ما لم يعيه البعض

اخيرا شكرا للاستاذ حسان الحجاجي

على رؤيته المفنده ومن جميع الزوايا

متكحل بدم خاينه
8th February 2008, 07:11 PM
المصيبه والكارثه يا استاذ حسان

ان الموطن العامي ذوي الثقافه المحدوده

قد تاه بين الفلسفات التي ظهرت على فلاسفة اليمن في تأويل وتفسير

والتنبأ بما سيكون وتكون عليه اليمن صار هذا المواطن ضحية ثقافة سياسيه وضحية اقتصاد

شاعرة صنعاء
8th February 2008, 08:07 PM
مقال رائع استاذ حسان

ما اجمل متابعتك وتحليلك للواقع

بأدق تفاصيل الساعه

تقبل تحيتي محمله بالشكر والتقدير

صفاء الشمري
8th February 2008, 08:43 PM
ما اشاهده وما اتابعه

ان هناك من يجعل من الوحدة اليمنيه ورقة للمساومه والظغط

واحيان بل وصلت للتهديد بهذه الورقه لانها تدرك انها ورقة رابحه

للظغط والتخويف والتهديد

رؤفه
8th February 2008, 09:09 PM
المتأمل للساحه اليمنيه يصيبه الاحباط

حالة من التخبط يوحي بخوف شديد

تزاحمت الافكار على بوابة الوحده

ومصير لا بد ان يضع له ولاة الامر نهايه

ريح عاصفه بدأت تهدد اسوار اليمن

لا بد من خطوه لا بد من اجتماع للقوى الوطنيه

واصدار وثيقه وطنيه مشتركه تسد على العابثين

كل مداخل الفتنه

اشكر الكاتب الصحفي القدير

حسان الحجاجي لهذه الروح الوطنيه

مقداد العمري
8th February 2008, 09:54 PM
استاذ حسان والله تعبنا تعبنا جدا من كل التداعيات

اين والى اين سنصل في النهايه

حسان الحجاجي
9th February 2008, 07:13 PM
المهندس حمزة الرشيدي
نعم نعم نعم لابد من ان يأتي الاصلاح
الحقيقي وان تبعثرة هذه المنظومة في
الراهن السياسي
اشكرك على المتابعة
ولك احترامي

حسان الحجاجي
9th February 2008, 07:18 PM
استاذة ايام
نعم فرق كبير بين الشراكة والمشاركة وهو بالفعل
ما لم تستوعبه كثير من القوى الوطنية واولها الحزب الحاكم

وتقبلي وافر التحية

حسان الحجاجي
9th February 2008, 07:20 PM
متكحل بدم خاينه

اشكرك على المتابعة

احترامي لك

حسان الحجاجي
9th February 2008, 07:41 PM
استاذة شاعرة صنعاء

وما اجمل حضورك وتفاعلك مع القضايا الوطنية

اجزل التحايا العاطرة لك

حسان الحجاجي
9th February 2008, 08:08 PM
استاذة صفاء الشمري
اسعدني مرورك في
متصفحي

احترامي

حسان الحجاجي
9th February 2008, 08:38 PM
الاخت رؤفه

لا تقلقي على الوحدة فهي راسخة رسوخ الجبال
ومتجذرة في فكر كل الشرفاء

مع تقديري لك

حسان الحجاجي
9th February 2008, 08:43 PM
الاستاذ مقداد العمري

الايام كفيلة بان تحدد ما يجب ان يكون

ولك خالص حبي